2026-07-21
[عيادة SNU للجراحة التجميلية] متى يكون أفضل وقت لإجراء عملية شد الوجه؟
تعرف على أفضل وقت لإجراء عملية شد الوجه، والآثار المتوقعة، والاحتياطات اللازمة، ومن يجب أن يتجنبها. دليلك الشامل لعملية شد الوجه.
![[عيادة SNU للجراحة التجميلية] متى يكون أفضل وقت لإجراء عملية شد الوجه؟](/uploads/snuplastic/223966897691/de2458b34a2e6e9e.jpg)

مرحباً بكم
أنا الدكتور J من عيادة SNU للجراحة التجميلية في تشونغدام.
في الآونة الأخيرة، أصبحت عملية
»شد الوجه« من العمليات التجميلية
الشائعة التي يتحدث عنها الكثيرون
خاصة بين الفئة العمرية المتوسطة.
في الماضي، كان معظم من يطلبون الاستشارة
من الفئة العمرية 50 عاماً فما فوق،
ولكن في الآونة الأخيرة، يتزايد عدد الأشخاص
الذين يبدون اهتماماً بالعملية
بدءاً من أواخر الأربعينات.
حتى أن هناك شباباً في العشرينات والثلاثينات
يأتون لطلب الاستشارة.
اليوم، سأتحدث عن التوقيت المناسب لعملية شد الوجه،
وفوائدها، والنقاط التي يجب الانتباه إليها.
متى يكون الوقت المناسب لإجراء عملية شد الوجه؟

الفئة العمرية الأكثر توصية لعملية شد الوجه هي الخمسينات.
في الخمسينات، يكون الأشخاص نشطين اجتماعياً
ويشعرون بتأثير الشيخوخة على وجوههم.
عند إجراء عملية شد الوجه في هذا العمر،
يظهر التحسن في الوجه بشكل واضح،
مما يساعد على استعادة الثقة بالنفس
ويزيد من الرضا.
ماذا عن
الأربعينات أو الفئات العمرية الأصغر؟
إذا لم يكن الجلد مترهلاً بشكل كبير،
فلا أوصي بإجراء هذه العملية
التي تترك ندوباً.
مدة استمرار نتائج عملية شد الوجه
تتراوح بين 7 إلى 10 سنوات،
لذا، إذا تم إجراء العملية مبكراً جداً،
قد يترهل الجلد مرة أخرى في الخمسينات،
مما قد يتطلب
إعادة إجراء العملية.
بالطبع، هناك استثناءات.
نوصي بالعملية للأشخاص الذين يعانون
من ترهل الجلد بشكل مشابه لمن هم في الخمسينات
حتى في سن مبكرة نسبياً.
فوائد عملية شد الوجه

عملية شد الوجه
لها تأثير أكبر في شد منطقة الذقن والرقبة المترهلة
وجعلها أكثر حدة،
بدلاً من إزالة تجاعيد الطيات الأنفية الشفوية.
مع التقدم في العمر، يترهل الجلد حول الذقن،
مما يجعل خط الفك غير متساوٍ.
خاصة الأشخاص الذين يعانون من ترهل مفرط
في الطبقة الدهنية تحت الذقن
يمكنهم الشعور بتحسن كبير
عند إجراء عملية شد الوجه.
إذا كان تحسين تجاعيد الطيات الأنفية الشفوية
هو الهدف الرئيسي،
فقد يكون من الأنسب
النظر في إجراءات أخرى مثل
الفيلر أو حقن الدهون.
مبدأ وعملية شد الوجه

عملية شد الوجه
هي عملية تصحيح ترهل الوجه
عن طريق معالجة الطبقة العضلية السطحية (SMAS)
التي تقع بين طبقة الجلد وطبقة تحت الجلد.
يتم إجراء شق في الجلد أمام وخلف الأذن
لكشف طبقة SMAS،
ثم يتم تحديد ما إذا كان سيتم شدها،
أو إزالة جزء منها،
أو تثبيتها للأعلى.
تختلف طريقة الجراحة
حسب طريقة القرار.
يمكن شد منطقة منتصف الوجه
(المنطقة من تحت العينين إلى زوايا الفم) من أمام الأذن،
وتحسين منطقة الرقبة المترهلة
من خلف الأذن.
يجب إجراء الجراحة عن طريق الشق حول الأذن
لتسهيل إخفاء الندوب
لاحقاً.
ومع ذلك،
بسبب الشق أمام الأذن،
هناك قيود على الوصول إلى جانبي الأنف وحول الفم
حيث تكون تجاعيد الطيات الأنفية الشفوية عميقة
لإزالة هذه التجاعيد.
الآثار الجانبية التي يجب الانتباه إليها

يمكن أن تحدث آثار جانبية
لعملية شد الوجه أيضاً.
أكثر الآثار الجانبية إثارة للقلق هي
شلل العصب الوجهي.
نظراً لطبيعة العملية التي تتعامل مع
الطبقة العضلية السطحية (SMAS) بين طبقة الجلد وتحت الجلد،
قد يتضرر العصب الوجهي
إذا تم إجراء شق مفرط.
لحسن الحظ، يتعافى معظم الحالات في غضون بضعة أشهر،
ولكن هناك احتمال بنسبة 1% تقريباً
لعدم التعافي بشكل دائم.
لمنع هذه الآثار الجانبية،
من المهم عدم وضع خطة جراحية
مبالغ فيها،
ويفضل أن يتم إجراء العملية
على يد طبيب متخصص ذو خبرة واسعة.
الحالات التي لا نوصي فيها بالجراحة: كبار السن، المدخنون، والجلد المترهل بشدة

في بعض الحالات التالية،
لا نوصي بعملية شد الوجه:
✅ في الفئة العمرية 60-70 عاماً،
تزداد مخاطر التخدير العام.
لأنها الفئة العمرية التي تزداد فيها مخاطر
حوادث التخدير المهدئ فجأة،
يجب استخدام جرعات منخفضة،
وفي هذه الحالة، يكون تأثير التخدير شبه معدوم،
مما يزيد من خطر الحوادث
بسبب الألم أثناء الجراحة.
✅ في حالة المدخنين،
هناك احتمال كبير للإصابة باضطرابات
في الدورة الدموية الطرفية،
مما قد يؤدي إلى
نخر الجلد في المناطق التي تعاني من ضعف الدورة الدموية
أثناء الجراحة.
في هذه الحالة، تكون عملية الشفاء بطيئة
وتترك ندوباً أكبر،
وقد لا تظهر التغييرات
المتوقعة.
✅ في حالة الترهل الشديد جداً للجلد،
لا نوصي بالعملية لأن تأثيرها
يكون صغيراً نسبياً.
في هذه الحالة، تكون مدة استمرار التأثير
قصيرة، حوالي 2-3 سنوات.
شد الوجه بعد شد الخيوط

هل يمكن إجراء عملية شد الوجه بعد شد الخيوط؟
هناك حديث على الإنترنت بأن من خضع لشد الخيوط
لا يمكنه إجراء عملية شد الوجه،
وهذا ليس صحيحاً.
على الرغم من أن الجراحة ستكون أكثر تعقيداً
من الوجه الذي لم يخضع لأي إجراء،
إلا أن عملية شد الوجه ممكنة.
ومع ذلك، يجب الأخذ في الاعتبار أنه بعد شد الخيوط،
توجد ندوب بالفعل تحت طبقة الجلد مما قد يعيق العملية،
وقد يكون من الصعب التعامل مع طبقة SMAS
بشكل فعال.

عملية شد الوجه ليست مجرد عملية تجميلية
بسيطة.
إنها عملية تستغرق
أكثر من أربع ساعات بشكل أساسي،
وتتطلب دراسة متأنية.
إذا كنت تفكر في إجراء الجراحة،
يرجى استشارة طبيب متخصص بشكل كافٍ
لمراجعة حالتك وعمرك والنتائج المتوقعة
بشكل شامل.
الأهم من ذلك هو أن يتم إجراء الجراحة
على يد طبيب متخصص ذو خبرة واسعة.
انستغرام
الموقع الإلكتروني
📌 قناة الكاكاو (انقر على الصورة أدناه للانتقال)


